من أنا 

نبذة شخصية

في عالم القانون المتشعب، لا تكفي المعرفة السطحية لانتزاع الحقوق؛ بل يتطلب الأمر غوصاً في أعماق النصوص وملكات فقهية قادرة على استنباط الحجج. من هذا المنطلق، أضع بين يديكم مسيرة مهنية امتدت لـ ثماني سنوات من العمل الدؤوب في ساحات المحاكم وأروقة القضاء، خضت خلالها مئات القضايا المتنوعة التي صقلت خبرتي ومنحتني القدرة على التعامل مع مختلف التحديات القانونية.

إن ما يميز مسيرتي المهنية ليس مجرد السنوات، بل الأساس العلمي المتين الذي أتكئ عليه؛ حيث تشرفت بالحصول على درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. هذا الصرح العلمي العريق – الذي يُعنى بتأهيل القضاة – منحني ميزة تنافسية فريدة: وهي القدرة على قراءة ملف القضية بعين القاضي وفحصها بعين المحامي، مما يمكنني من بناء استراتيجيات دفاعية محكمة تتوافق مع الأصول الشرعية والأنظمة السعودية الحديثة.

هدفي ليس مجرد الترافع، بل صناعة الأمان القانوني لموكلي، وتحويل النصوص النظامية الجامدة إلى حلول حية تخدم مصالحهم وتحمي مكتسباتهم.”

ركائز العمل وقيمي المهنية:

لأن الثقة هي عملة المحاماة الحقيقية، فإنني ألتزم أمام الله ثم أمامكم بثلاث ركائز لا أحيد عنها:

1-الإشراف الشخصي المباشر:

أومن بأن التفاصيل الصغيرة تصنع الفوارق الكبيرة؛ لذا لا أتعامل مع القضايا كملفات وأرقام، بل أتولى الإشراف المباشر والمتابعة الحثيثة لكل إجراء، لضمان أن كل خطوة تخطى في قضيتك مدروسة بعناية فائقة.

2-الشفافية والواقعية المطلقة:

المحامي الناجح هو شريك في القرار وليس بائعاً للأوهام. ألتزم بوضعك في صورة الموقف القانوني بدقة متناهية، موضحاً نقاط القوة ومواطن الضعف، لنرسم معاً توقعات واقعية وخططاً عملية بعيداً عن الوعود الزائفة.

3-الاحترافية وسرية المعلومات:

أدرك تماماً حساسية المعلومات التي يأتمنني عليها الموكل؛ لذا أتعامل مع أسراركم بأعلى درجات الخصوصية والأمانة المهنية، مع التزام صارم بالمواعيد الدقيقة والإنجاز في الوقت المحدد.