لماذا تختارني لتمثيلك قانونياً

لأن قضيتك أمانة.. والنجاح فيها يتطلب أكثر من مجرد معرفة بالقانون

 

تأهيل أكاديمي نخبوي (بصمة المعهد العالي للقضاء)

حصولي على درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء ليس مجرد إنجاز أكاديمي، بل هو ركيزة مهنية تمنحني ميزة استثنائية؛ وهي القدرة على فهم العقلية القضائية وكيفية تسبيب الأحكام. أنا لا أقرأ القضية كمحامٍ فقط، بل أحللها بمنظور القاضي قبل أن أدخل قاعة المحكمة، مما يجعل دفاعنا أكثر دقة وقبولاً.

خبرة ميدانية تراكمية (8 سنوات من الإنجاز)

“ثماني سنوات من العمل المتواصل في ساحات المحاكم أكسبتني حساً قانونياً فريداً. هذه الخبرة لا تقاس بالزمن فحسب، بل بتنوع القضايا وتشابكها، مما منحني القدرة -بعد توفيق الله- على استشراف مآلات القضايا وتوقع الأحكام قبل صدورها، وبناء خطط دفاعية استباقية تحاصر الثغرات.”

المزج بين الفقه الشرعي والنظام الحديث

“بفضل خلفيتي في العلوم الشرعية (بكالوريوس) والدراسات القضائية العليا، أمتلك القدرة على التكييف الفقهي الصحيح للنوازل، وربطها بالأنظمة السعودية المستحدثة. هذا المزيج يضمن لك صياغة مذكرات قانونية قوية تجمع بين أصالة الحجة الشرعية وقوة السند النظامي.”

الشفافية المطلقة والواقعية

“أؤمن بأن المحامي شريك في المصير وليس بائعاً للوعود. عهدي معك هو الصدق التام منذ الجلسة الأولى؛ لا أقدم وعوداً وردية غير مضمونة، بل أضعك أمام حقيقة الموقف القانوني ونسب النجاح والمخاطر بكل وضوح، لنتخذ معاً القرار الأصوب لمصلحتك بعيداً عن المجازفة.”

تواصل فعال وحضور رقمي

“في عصر السرعة، لا مكان للبيروقراطية. أنا متواجد معك ليس فقط في المكتب، بل عبر منصات التواصل الحديثة. أضمن لك سرعة في الاستجابة، وسهولة في الوصول للمعلومة، واطلاعاً مستمراً على مستجدات قضيتك لحظة بلحظة، لتشعر دائماً أن محاميك بجانبك.”

حلول قانونية وقائية (ما قبل النزاع)

“فلسفتي لا تقتصر على علاج المشكلة بعد وقوعها، بل أعمل معك على استراتيجية ‘الوقاية القانونية’. من خلال صياغة عقود محكمة وتقديم استشارات استباقية، أسعى لإغلاق أبواب النزاع قبل أن تفتح، مما يوفر عليك الوقت والجهد والمال على المدى الطويل.”